املأ النموذج للحصول على المعلومات

كل ما هو مخفي عن قلعة روملي حصار

كل ما هو مخفي عن قلعة روملي حصار

تاريخ قلعة روملي حصار

من أبرز ما ترك العثمانيون. القلاع والحصون في مدينة إسطنبول وفي مدن فتحت على يد العثمانيين من أهم الآثار التاريخية. يوجد عدد كبير من القلاع في تركيا الحالية ونشرح لكم في هذا المقال أهمهم؛ قلعة روملي حصار.

تاريخ قلعة روملي حصار

تسمى القلعة في اللغة التركية Rumeli Hisar، وأيضًا تسمى بـBoğazkesen، نظرًا لموقعها المتميز على ضفاف البسفور في الجهة الأوروبية من إسطنبول. تقع القلعة في منطقة سارى يار وسميت بروملي نسبةً للحي الذي تقع فيه.
بنيت القلعة خلال سنة واحدة بأمر من السلطان محمد الثاني من عام 1451 لعام 1452، وكان تشييد القلعة لهدف قطع الإمدادات وحركات البحرية البيزنطية والتي تقدم للبيزنطينيين دعم وذلك ليسهل الحصول على المدينة التاريخة إسطنبول.
والقلعة التوأم أو الشقيقة لروملي هي قلعة أناضول حصار أو Anadolu Hisarı، والتي تقع في الطرق المقابل لروملي في الجزء الآسيوي.
كان إنشاء قلعة لتحويط وحصار القسطنيطينية من أولى إهتمامات وأهداف الدولة العثمانية، والتي حاولت في حملات كثيرة جدًا الإستيلاء على المدينة. فقام السلطان مراد الثاني بحملات كثيرة محاولًا السيطرة على المدينة إلى أنه قد صعب الأمر عليه نظرًا لإغلاقات ومنع البيزنطينيين العبور عبر المضيق والبحر والذي كان ذو أهمية كبيرة.

وبعد السلطان مراد الثاني، لاحظ البيزنطيون المساعي المستمرة للعثمانيين للإستيلاء عليها، فكان السلطان محمد الثاني خليفة مراد الثاني واضعًا المدينة نصب عينيه. حاول البيزنط عقد معاهدة سلام وصلح طويلة الأمد مع العثمانيين إلى أن السلطان محمد الثاني رفض، وتابع محاولاته في حصول على المدينة وفرض حصار عليها. كان يسعى السلطان من بناء هذه القلعة أن يمنع التحركات والمعونات إلى البيزنطينيين والتي تصل عبر البحر قدر الإمكان ولتسهل المهمة أكثر عليهم مع وجود قلعة تحاذيها في الطرف الآسيوي. قام السلطان بتشغيل عدد كبير من العمال في بناء هذا القلعة، وكان يشجع العمال على المهمة ويقويهم عليها بجعل مخطط القلعة على شكل كلمة “محمد” النبي عليه السلام.

متى تم بناء قلعة روملي حصار

يتكون بناء القلعة من برج واحد صغير و3 أبراج رئيسية و30 برج مراقبة صغير يحيط بالقلعة.
إرتفاع البناء 22 متر وجدرانه بسمك 6 ونصف متر. البرج الرئيسي يقع في الجنوب، برج زاغانوس باشا بإرتفاع 21 متر. مساحة القلعة كاملةً 31.250 متر مربع.
يوجد 3 بوابات ومداخل قرب البوابات الرئيسة، واحدة بوابة جانبية للدخول والباقي بوابات سرية كانت لإدخال المؤن والذخائر والسلاح. كان يوجد مساكن خشبية للجنوب ومسجد صغير، إلا أن المسجد الصغير والذي كان في القرن السادس عشر لم يبقى صامدًا.

بعد فتح المدينة، استخدمت القلعة كمركز عبور للسفن ومركز جمركي.  لكن سرعان ما فقد القلعة أهميتها لوجود قلعة أخرى تقابلها على ضفاف البحر الأسود، وتم إستخدامها في القرن السابع عشر كسجن، بشكل رئيسي لمحتجزين حرب أجانب. تضرر قسم من القلعة بعد زلزال عام 1509، وتم إعادة ترميمه بعد ذلك. قام السلطان يافوز سليم بإعادة ترميم وتأهيل القلعة وتم إنشاء حي سكني داخلها بعد الإهمال الذي لقته في تلك الفترة.
وفي عام 1953 قام الرئيس جلال بيار بنقل من يسكن داخل القلعة إلى مساكن أخرى خارجها وتمت عمليات إصلاح كبيرة ومكثفة في الفترة بين 1955 إلى 1958، وفي عام 1960، أصبحت القلعة مركزًا سياحيًا بتحويلها إلى متحف أثري ومسرح في الهواء الطلق فيه عروض عالمية ومحلية شهيرة وبعض معارض الفنون العالمية والمحلية.



المشاريع

اطلعوا على كل ما هو جديد

للاطلاع على جميع عروض Beyttürk وكل ما هو جديد يرجى ترك البريد الالكتروني