املأ النموذج للحصول على المعلومات

الانتخابات الرئاسية في تركيا

الانتخابات الرئاسية في تركيا

ما حملته الانتخابات التركية من أهمية وتوابعها…

بعد مرور ثلاثة أشهر على نتائج الانتخابات التركية التي كللت بفوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إليكم ملخص عنها وتابعاتها…

اختلفت الانتخابات السابقة عن كافة المنافسات التي خاضها حزب العدالة والتنمية منذ 2002 وذلك لما قدمته المعارضة التركية من رؤية مختلفة عن الرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة بخصوص مختلف القضايا، ابتداءا من نظام الحكم الذي تريد إعادته برلمانياً، ومروراً بوزارتي الصحة والتعليم، وليس انتهاءً بالسياسة الخارجية التي تريدها أكثر تقليدية ومحافظة وأقل انخراطاً.

شاركت في الانتخابات البرلمانية ثمانية أحزاب تندرج تحت تحالفين كبيرين؛ حيث يضم “تحالف الشعب” (أو الجمهور) حزبيْ العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية، ويدعمهما -بشكل غير رسمي- حزب الاتحاد الكبير الذي قدم مرشحيه على قوائم الأول.

بينما ضم “تحالف الأمة” حزب الشعب الجمهوري -وهو أكبر أحزاب المعارضة- والحزب الجيّد/الصالح وحزب السعادة، ويدعمهم بشكل غير رسمي الحزب الديمقراطي الذي قدم مرشحيه على قوائم الأول والثاني. وتبقى ثلاثة احزاب خارج التحالفين الكبيرين ، هي كالاتي حزب الشعوب الديمقراطي (القومي الكردي) وحزب الوطن وحزب الدعوة الحرة.

وتنافس في الانتخابات الرئاسية ستة مرشحين يتقدمهم الرئيس أردوغان عن حزبه (العدالة والتنمية) و”تحالف الشعب”، ومحرّم إينجه مرشح الشعب الجمهوري، وميرال أكشنار مرشح الحزب الجيد، وصلاح الدين دميرطاش مرشح الشعوب الديمقراطي. عدد المرشحين الرئاسيين الكبير عكس إستراتيجية أحزاب المعارضة المنضوية تحت “تحالف الأمة”، الذي أتى تشكيله بعد فشلها في تقديم مرشح توافقي قوي يستطيع مواجهة أردوغان.

حيث اظهرت النتائج حصول مرشح حزب “العدالة والتنمية”، رجب طيب أردوغان، على 52.59 بالمائة من أصوات الناخبين، فيما حصل مرشح حزب “الشعب الجمهوري”، محرم إنجة، على 30.64 بالمائة من الأصوات. وفي انتخابات البرلمان، حصد “تحالف الشعب” المكوّن من “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية”، 53.66 بالمائة من الأصوات (344 من أصل 600 مقعد). فيما حصل “تحالف الأمة”، الذي يضم أحزاب “الشعب الجمهوري” و”إيي” و”السعادة” على 33.94 بالمائة من الأصوات (189مقعدًا)، وحزب الشعوب الديمقراطي، على 11.7 بالمائة (67 مقعدًا).

بعد فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومع بدء تطبيق نظام الحكم الرئاسي في البلاد، أصبح رئيس الوزراء الحالي بن علي يلدريم، الذي شكّل الحكومة التركية الـ65، آخر من يتولى منصب رئاسة الوزراء في تاريخ تركيا الحديث. وأُلغي منصب رئاسة الوزراء في تركيا، تزامنًا مع الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها البلاد 24 يونيو/حزيران الماضي.

وكان قد أشاد أردوغان بوقفة الشعب التركي من أجل استقلاله ومستقبله، وقال إن حكومته وضعت حدا للمؤامرات ضد الجمهورية التركية. وكما قال اردوغان مخاطبا الشعب التركي انه بفضل ممارستكم للحرية من خلال الانتخابات سوف نبلغ سويا اهدافنا لسنة 2023.

عززت الانتخات التركية الرئاسية والبرلمانية وما تلاها من تطبيق النظام الرئاسي الجديد في البلاد، القليل من الاستقرار الاقتصادي المحلي، وسط توقعات بتحفيز رؤوس الأموال العربية للتوجه إلى تركيا. ولكن سرعان ما شنت أمريكا حربًا اقتصادية على تركيا، خالفت بها الاتفاقيات الدولية التي كانت تربط بين البلدين



المشاريع

اطلعوا على كل ما هو جديد

للاطلاع على جميع عروض Beyttürk وكل ما هو جديد يرجى ترك البريد الالكتروني